إقامة حوار دائم في القضايا الفكرية والحضارية حول واقع الأمة وخياراتها المستقبلية، يستند إلى مرجعية الإسلام، وبقراءة معاصرة شاملة لتوضيح الطريق للعاملين وتوجيههم نحو تحقيق القيم العليا للإسلام ونهضة الأمة وسيادتها.

أن يقدم المنتدى أفضل إنتاج فكري حيوي يواكب احتياجات الأمة المختلفة ليحقق قيم الحرية والعدالة والوصول إلى السيادة والنهضة.

محاور أنشطة المنتدى

النظام الاساسي وخطة المنتدى

الهيكل الإداري

الإسم واللقب

البلد

د. محمد الشنقيطي

موريتانيا

سعيد الحاج

فلسطين

مثنى الكردستاني

العراق

فاروق طيفور

الجزائر

أسامة حمدان

فلسطين

ياسين أقطاي

تركيا

محمد زاهد غول

تركيا

منير سعيد (أبو عبد الرحمن)

فلسطين

قمر النعيم محمد فيزال

ماليزيا

بشار شلبي ( أبو الحارث).

فلسطين

محمد حسين احمد الزهير

فلسطين

أمين حسن عمر

السودان

سعيد الدهشان

فلسطين

جواد الحمد

الأردن

محمد عالي  الكرار

موريتانيا

ناصر الصانع

الكويت

أشرف عبد الغفار

مصر

جاهد توز

تركيا

جمال أحمد أبو بكر

فلسطين\

عبد المجيد مناصرة

الجزائر

جمال قروي

الجزائر

أ. فاطمة سالم

السودان

أ. أميرة الفاضل

السودان

أميمة مصطفى

السودان

عمر أمكاسو

المغرب

فتح الله أرسلان

المغرب

ربيع حمو

المغرب

رضوان بن عطاء الله

الجزائر

دويبي محمد

الجزائر

الإسم واللقب

البلد

محمد الفقي

مصر

جمال عبد الستار

مصر

الشيخ حمزة منصور

الأردن

علي أبو سكر

الأردن

د.موسى الوحش

الأردن

محمد سالم الراشد

الكويت

ونيس مبروك

ليبيا

فضل الهادي وزين

أفغانستان

محمد هارون الخطيب

أفغانستان

د.عبد الباقي أمين.

أفغانستان

د. بسام الضويحي.

سوريا

فادي شامية

سوريا

حتاحت بسام

سوريا

عبد الله إسماعيل

ارتيريا

د. ناصر المانع

ليبيا

علي ماهر

مصر

د. عصام عبد الشافي

مصر

د. جمال الكيلاني

العراق

محمد جمال حشمت

مصر

عبد الغفار صالحين

مصر

رافت العابد

مصر

ولدان حكيم

إندونيسيا

أندري أنديكا

إندونيسيا

قنقاهي إيمان

إندونيسيا

محمد فوزي عصومني

إندونيسيا

عبد الرحمن محمد دالي

إندونيسيا

وان هشام وان

ماليزيا

أمين الدين يحيى

ماليزيا

أحمد قمساني سمنغان

ماليزيا

 

 

المؤتمر السنوي الرابع

الانتقال الديمقراطي: الأسس والآليات

اسطنبول تركيا ابريل 2018

الفكرة والإشكالية إن المؤتمر الرابع لمنتدى كوالالمبور الذي سينعقد باسطنبول تركيا في ابريل 2018 سيفتح النقاش أمام الباحثين والأكاديميين عبر محاضراته وأوراشه حول إشكاليتين مركزيتين:

تتعلق الأولى بآليات ومسارات التغيير التي يمكنها أن تحقق تحولا حقيقيا لصالح الشعوب. إنه مما لا ريب فيه أن الساحة المجتمعية أضحت تعج باختيارات متعددة ومختلفة تتعلق بالمداخل الشرطية الكفيلة بإنجاز الإصلاح والتغيير السياسي المنشود الذي يقتضي أن يصل إلى تفعيل دور الأمة، فما هي هذه المداخل؟ وما مدى إفادتها من العقبات الكأداء التي عرفها الربيع الديمقراطي؟

وأما الثانية فتتعلق بمنطقة رمادية مغيبة في الفكر العربي والإسلامي عامة، وهي التي تعنى بتدبير المرحلة الانتقالية. لقد أثبتت ثورات الشعوب العربية أن إسقاط النظام لا يعني بالضرورة نجاح التحول الديمقراطي، فكيف يمكن تدبير هذا الانتقال حتى يحقق مقاصده ولا يرتد إلى نكوص وإحباط؟ وكيف يمكن تدبير المرحلة الانتقالية ضمن تدافع القوى المجتمعية المتنوعة والمختلفة؟ وما الذي تقدمه لنا تجارب الانتقال الديمقراطي في الدول التي عاشت تلك المرحلة من دروس تفيد البيئة العربية والإسلامية؟



المؤتمر السنوي الثالث

الحكم الراشد وأثره في تحقيق النهوض الحضاري

الخرطوم أيام 17-18-19 نوفمبر 2016

الفكرة والإشكالية في ظل جدل صاخب يكاد يغطي على انتهاكات حقوق الانسان الابتدائية على يد طغاة العصر الحديث، يضيع موقف الحواريعالج مؤتمر منتدى كوالالمبور الذي سينعقد بالسودان أيام: 17-18-19 نوفمبر 2016م موضوع "" الحكم الراشد وأثره في تحقيق النهوض الحضاري" وهو الموضوع الذي أوصى بدراسته المؤتمر الثاني بماليزيا. وسنقوم في هذه الورقة بعرض الإشكالية الأساسية للفكرة المحورية للموضوع والأسئلة التي تتفرع عنها والتي ستتجه إليها الأوراق التي تناقش تلكم الفروع البحثية التي يتكامل بها بناء رؤية شاملة تثري إشكالية المؤتمر. والمتوقع أن تساهم كل تلك البحوث في تحقيق الأهداف النظرية والعملية للمؤتمر، وكل مخرجات هذا المؤتمر تتناصر لتخدم الرؤية العامة لمنتدى كوالالمبور التي أرسلت لقيادات العالم الاسلامي في نسختها الأولية والتي سوف تتطور بتطور البحث في قضايا العالم الاسلامي من خلال المؤتمر العام والندوات المتخصصة وشبكة الباحثين في العالم الاسلامي.

المؤتمر السنوي الثاني

دور الحرية والديموقراطية في تحقيق الإستقرار و الأمن

27-28-29 نوفمبر 2015 بماليزيا

الفكرة والإشكالية يمر العالم العربي والإسلامي بتحولات عميقة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتعتبر حالة الفوضى السمة الأبرز فيه. لا شك أن " الربيع العربي" قد حمل آمال كبيرة في التغيير وإصلاح الأوضاع غير أن الثورات المضادة والانتكاسات السياسية التي تبعته وما نجم عن ذلك من أزمات وفقدان الاستقرار أدى إلى خيبات أمل كبيرة لدى قطاعات واسعة من النخب والجماهير في العالم العربي والإسلامي. وبالرغم من أن حالات كثيرة في تاريخ البشرية تشير إلى حدوث انتكاسات من هذا النوع اعترضت انتفاضات الشعوب تكفل مسار التغير ذاته بمعالجتها عبر أزمنة مختلفة وبطرق متعددة من تجربة إلى أخرى، فإن أسئلة كثرية أصبحت تطرح على مستوى قطاعات مجتمعية واسعة بخصوص علاقة الاستقرار والتنمية بالنضال من أجل الحريات والديمقراطية.

لقد أثبتت تجارب العالم الغربي بوضوح أن الحرية والديمقراطية وفرتا أجواء الاستقرار ومكنت من تحقيق التنمية والازدهار والتطور لعقود طويلة، بل إن الخيار الديمقراطي في الغرب جاء كعقد اجتماعي عالج حالات العنف والحروب التي عرفتها الشعوب الغربية. كما أن ثمة دولا إسلامية، كتركيا وماليزيا، استطاعت أن تخرج من التخلف وأن تلتحق بمصاف الدول المستقرة والمتطورة بواسطة ضمان الحريات والتمكين للإرادة الشعبية الحرة والخيار الديمقراطي.

إن المقارنة بين حالة الفوضى التي تعرفها المنطقة العربية والإسلامية على إثر الانتفاضات الشعبية المطالبة بالحريات والديمقراطية من جهة، وتجربة الأمم الأخرى التي وصلت للاستقرار والتنمية بواسطة الحريات والديمقراطية من جهة أخرى ترسم أمامنا إشكالية أساسية وجب البحث فيها: ما هو دور الحريات والديمقراطية في تحقيق الاستقرار والتنمية؟

المؤتمر السنوي الأول

الدولة المدنية - رؤية اسلامية

نوفمبر 2014 بماليزيا

الفكرة والإشكالية في ظل جدل صاخب يكاد يغطي على انتهاكات حقوق الانسان الابتدائية على يد طغاة العصر الحديث، يضيع موقف الحوار الاحسن بين عقلاء الامة للوصول الى تفصيل دقيق لمعنى الدولة المدنية وحقيقة المسافة بين هذا الاصطلاح وجوهر الرؤية الاسلامية للحكم والدولة .. ما يفرض مراجعة عميقة لمعاني وروح هذا الدين في نظرته لدوره وموقعه في حياة اتباعه من جهة وحياة الانسانية كافة من جهة اخرى، بحيث تستدعي تلك المراجعة حقائق الحرية مقابل الاستبداد، وحقائق العدل مقابل الظلم والعدوان، وحقائق الرحمة مقابل القسوة والطغيان، وحقائق المحبة الانسانية مقابل الصراع والكراهية. بل حقائق انسانية الانسان مقابل اغتيالها .

وهنا يحضر دور "منتدى كوالالمبور" لتحرير المعاني وتقريبها من جواهر الاوصاف والمقاصد متحررا من انفعالات الغضب تجاه المدعين وهم كثر، ومن ضغوطات الواقع وبهرجة الادعاءات وهي مبهرة. مهتديا بنور الكتاب، متبعا لطريق الحكمة، مستيقنا بعناية الله تعالى للامة والبشرية كافة.

فكان هذا المؤتمر الاول للمنتدى ... خطوة واثقة جريئة، ومحاولة مشفقة حريصة، فلعل فكرة تنقذ ، او نقاشا يوجه، او دليلا يجمع لنحقق الخروج الى النور وحياة الكرامة.
تحميل البرنامج